السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠رجل يقال له: أبو الوضاح، فرفع أبو الوضاح الصقر بن محمّد إلى الإمام، وخرج أبو الوضاح معه فيما بلغنا، وبلغنا أنّ موسى بن محمّد –رحمه الله- خرج مع السرية، فلمّا كان في بعض الطريق، في موضع يقال له: نجد السحامة، التقت السري وأبو الوضاح، في ذلك الموضع، والصقر بن محمّد، مع أبي الوضاح، وموسى بن علي، معهم فيما بلغنا، فبينما هم في مسيرهم، إذا اعترض قوم من الشراة للصقر بن محمّد، فقتلوه وهم سائرون في الطريق، ولم يكن لأبي الوضاح وموسى بن علي، قدرة على منه الشراة، من قتل الصقر بن محمّد، وبلغنا أنّ موسى بن علي –رحمه الله- خاف على نفسه، فقلت لمن حدّثني بهذا الحديث: فما قال موسى بن علي؟ فقال: إنّ موسى خاف على نفسه، فلو قال شيئا لقتلوه. فهكذا كان قتل الصقر بن محمّد فيما بلغنا وحفظنا، هذا عمّن حدثنا من أهل العلم، المأمونين على ذلك، وبلغنا أنّ الجلندي بن مسعود –رحمه الله- قتل جعفر الجلندي وابنيه النظر وزائدة، على كتاب بيعة كانت