السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ٢ · صفحة ٥٢في ذلك والتعظيم له كما عظمه الله، فمن ابتغى وراء ذلك وتعدى عدواناً وظلماً كان له ما أوعده الله من النكال والجزاء في العاجل، والعذاب في الآخرة، وتحريم الربا أضعافاً مضاعفة، وترك ما يرتاب فيه من ذلك مما لا سنة فيه ولا أثر، وأوحش الأمور مما شاهد له من الله ولا في كتابه ولا في سنة نبيه ولا أثر أفاضل أصحابه، وأوحش البيع ما لا جزاء له في ثوابه، والوقوف عند الشبهات والأخذ بالبيّنات النيّرات، وطلب ما لا علم له بجهالته، والعلم بما علم الله، واتباع ما هدى الله، والاتساع بما وسع الله في دينه، والأخذ بيسيره، وما منّ به من رحمته فيما أراد لعباده باليسر وجعل لهم فيه العذر، وإظهار النعمة والثناء على الله بها، والمعرفة لها والشكر له عليها، وترك الخيلاء ووضع الفخر والكبر ومجانبة أخلاق الكفر في العلانية والسر، والنزول عند الغلو على الله وعلى أهل دينه والاستكانة له والتواضع وحسن السمت والتخشع، وإظهار الرغبة والتضرع، والتعظيم للقول على الله بغير الحق بما لا يعلمون، ولا يسفك دم بغير حله ولا يقتل مؤمن ولا يعان على قتله، فمن قتل: ﴿مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ﴾، وأعد له جهنم وساءت مصيراً، وفرق الرأس وقص الشارب والسواك والمضمضة والاستنشاق ونتف الإبط وقص الأظافر وحلق العانة والختان والاستنجاء من أثر البول والغائط، /52/