السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ٦١

ثم يرجعون بعد ذلك إلى الذي اعتذروا وتابوا منه، كذلك أمرهم إلى الممات، أولئك يدعون إذا أدبروا، ويقبل منهم إذا أقبلوا، ويسع المسلمين مجامعتهم إذا تابوا، فمن ختم عمله منهم بتوبة مناصحا فيها كان في جماعة المسلمين وولايتهم، ومن ختم بالإصرار على المكفرة كان للبراءة منه أهلا، وانتقضت ولايته، فإن أملك العباد بهم خواتمها، وكل له بما أظهر من معروف أو منكر يجب له بذلك العداوة والبغضاء والولاية والرضى، لله الحجة على من عصاه وله المنّة على من اتقاه بالذي بصر من الرشد وهدى له من الرشد، ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ولا يزيد الظالمين [462] إلا خسارا، نسأل الله لنا ولكم عونا على طاعته وعصمة من معصيته، ويوفقنا لتبيين الهدى التي فضل من هداه عليها في معافاة لنا وسرور وكفاية لكل محذور، ونسأل من فضله العظيم إنه عليه يسير، وهو على كل شيء قدير، والسلام علينا ورحمة الله وصلى الله على محمد كما هو أهله والحمد لله حق حمده. تم الكتاب. /61/

٤٧٨ / ٨٣٦