السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٩

ثمّ خرج موسى إلى صحار، فروي عليه من أخذ أموال الناس، أشنع ممّا كان يروى على شاذان. فإن كان شاذان من عيوب الصلت، فابن موسى من عيوب راشد، فإن قالوا: لم يصح قيل لهم، وكذلك الحكايات على أصحاب صلت لم تصح، ومن عاب صلتا وأصحابه، وأنكر عليه شيئا، رضي بمثله عن راشد وموسى، فهو مع المسلمين، تهيم كاذب مكذّب. ومن جعل لموسى وراشد على حدث جعله من صلت منكرا، فهو خائن جائر، ولو بلغ في علمه عام الربيع؛ لأنّه لا يجوز على الله في صفته، أن يعذّب رجلا ويرحم رجلا واحدا، على عمل واحد على غير توبة، فاعقلوا يا أهل العلم، وأبصروا يا أهل البصر، وتفكّروا يا أهل الفكر. فإن قالوا: إنّا لا نبحث عن الدقائق، ولا نهيج فتنة بغير تسكين الأمور. قيل لهم: كيف وسعكم البحث عن الدقائق على صلت

٥٩ / ٨٣٦