السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

سأله أهل الفضل في الدين فعليه أن يبين لهم ما خفى من أمره في الإمامة في الأحكام المنكرة.

قلت: فإن ادعى صحة إمامته هل يقبل منه؟ قال: لا، إلا أن يظهر ويظهر من عقد له وصحة عقدهم.

قلت: فمن دخل في العقدة المشكلة فلا يلحقه حكم الإمام؛ لأنه من دخل في إمامة فاسدة لحق بحكم المعقود له من ولاية أو براءة ووقوف.

قلت: فإن كان وقوفاً عن الإمام لأجل العقدة، فقال رجل من المسلمين أنا ممن تولى العقد له؟ قال: يوقف عنه. وعن المسلمين: إذا [537] اختلفوا فعقد كل فريق منهم لإمام؟ قال: فإن اختلفوا، عقد علماء المسلمين لمن رأوه موضعاً لها هو أولى بالإمامة.

قلت: فإن كان اختلافهم في البلد الذي تكون فيه الإمامة؟ قال: فالذي قدمه أهل الفقه والورع أولى بالإمامة. قلت: فإن استووا في ذلك؟ قال: فأرجاهم للقوة في عز الدولة ومناصبه العدو.

قلت: فإن استووا في جميع ذلك؟ فالذي عندي له قبل صاحبه هو أولى من المؤخر /190/

٦٠٦ / ٨٣٦