السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤

سنة رسول الله (ص) حكم به، وإن لم يجده في سنّة رسول الله (ص) ووجده في ثار أئمة الهدى العلماء حكم به، وإن لم يجده في آثارهم شاور فيه أهل الرأي من المسلمين فما أجمع عليه رأيه ورأيهم حكم به إذا رأوه أشبه بالحق وأقرب إليه، وإن رأى هو وبعضهم أخذ برأيه ورأي من رأى رأيه، وإن خالفوه جميعاً ترك الحكم فيه برأيه وإنما يجوز النظر بالرأي للحاكم ولمن يشاور فيه من العلماء، إذا كان وكانوا على ما وصفت لكم من العلم بكتاب الله وأحكامه وأقسامه وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وسنّة رسول الله (ص) وآثار أئمة الهدى العلماء، فإذا كان وكانوا كذلك جاز لهم الرأي إذا اجتهدوا فيه وقاسوه على الكتاب أو السنة والأثر فرأوه أشبهه بالحق [562] جاز لهم النظر بالرأي، وإذا لم يكن ويكونوا كذلك لم يجز له ولا لهم الرأي، وكذلك بلغنا عن بعض فقهاء المسلمين أنهم قالوا إذا كان الحاكم على ما وصفت لكم من العلم بكتاب الله وسنّة رسوله (ص) وآثار أئمة الهدى، فإذا اجتهد مع مشاورته أهل العلم الذين يجوز لهم الرأي على ما وصفت لكم فاجتهد رأيه مع مشاورة أهل العلم الذين يجوز لهم الرأي على ما وصفت لكم، فاجتهد رأيه فأخطأ فذلك يرجى أن يعفو الله عن خطئه، فإذا لم يكن في أهل الإقرار بالدعوة أحد يجوز له الحكم بالرأي ردوا ذلك ولم يعجلوا، وشاوروا فيه أهل العلم من المسلمين في الآفاق ولم ينفذوا الآراء بغير علم يرجى معرفة العدل في الرأي، فإذا حكموا برأيهم علم بما /234/

٦٤٩ / ٨٣٦