السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨

الحجة بتكفيرهم وإن لم ير أهل تلك الصفة ولا عاين أحداً منهم، وكذلك إن لم يوقف على الحجة بمعرفة إسم الكفر الواقع عليهم غير أنه قامت عليه الحجة بذلك، فإذا قامت عليه الحجة بمعرفة ضلالهم وفسوقهم على تلك الصفة والبراءة منهم، لزمه البراءة من أهل تلك الصفة والمعرفة لضلالهم وفسوقهم بعد أن تقوم عليه الحجة في ذلك، وإن لم يعين منتهكي ذلك ولا مضيّعه؛ لأنه ليس كل عام بما يجب على أهل العصيان في عصيانهم من الأسماء والأحكام معايناً لتلك المعاصي منهم، بل أكثرهم للعلماء بذلك يعرفونه على صفة لم يعاينوها من أهلها، فإذا قامت الحجة التي بها كان على العالم عالماً وانقطع عذره بذلك على الجاهل لزمته المعرفة وضاق عليه الشك في ذلك، فإن شك بعد قيام الحجة عليه هلك /278/

٦٩٣ / ٨٣٦