القضاء في المغرب الإسلامي من تمام الفتح حتى قيام الخلافة الفاطمية (96-296هـ) إبراهيم بن بكير بحاز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وإنِّي وإن ذكرت ما حقَّقته في هذا البحث ونسبته لنفسي بضمير المتكلِّم، فإنِّي لا أنسى دور أستاذي المشرف الدكتور إبراهيم فخار، الذي أمدَّني بتوجيهاته الأكاديمية الدقيقة، وحدَّد لي بعض المصطلحات دون غيرها، حتَّى تبلغ الدراسة تمامها وكمالها.

ولعلَّ مِمَّا زاد هذه الأطروحة حظًّا أن أشرف على إنجازها، فضلا عن الدكتور إبراهيم فخار بالجزائر وذلك منذ الخطوات الأولى، الأستاذُ الدكتور راضي دغفوس، بجامعة تونس كُلِّيَّة العلوم الإنسانية والاجتماعية، اطَّلع على بعض فصول هذه الدراسة، وقدَّم لي توجيهاته السديدة وأمدَّني بعناوين بحوث في القضاء وفي صميم دراستي، استفدت منها …

لأستاذي الكريمين أقدِّم أسمى اعترافاتي لهما بالجميل، وأشكرهما الشكر الخالص الجزيل، وأدعو الله لهما بدوام الصحَّة لخدمة هذا التراث الإسلامي الأصيل.

ومن واجبي أن أشكر جامعة قسنطينة معهد العلوم الاجتماعية، الذي منحني ما استطعت به أن أتوغَّل في أعماق بحثي، فكانت زيارتي لتونس والمغرب الأقصى الشقيقين، فإن دامت إقامتي في المغرب أياما معدودات، فإنَّها دامت في تونس شهورا عديدة، استفدت من مكتباتها، وخاصَّة منها الوطنية، كما استفدت من الخزانة الملكية والعامة بالرباط، فضلا عن مكتبات أخرى في كلٍّ من تونس والجزائر والمغرب عمومية وخاصة …

وأقدم شكري الخالص لأول مشرف على هذه الأطروحة الأستاذ الدكتور حسن أحمد محمود بجامعة القاهرة أدعو الله ان يسكنه فسيح جنانه، والشكر موصول الى مجموعة من زملائي الأساتذة وأخص بالذكر منهم أخي الأستاذ محمد بن موسى باباعمي وكل من قدم لي عونا، أو نصحا أو رأيا عظم أو صغر، قل أو كثر.

٢٧ / ٧٤٣