الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٢منها المكتوب، ومنها الذي بقي في الخاطر أمنية غير محققة … »(1) ثمَّ جاء المحقِّق بعناوين الكتب التي ذكرت للقاضي عمروس بن فتح(2) ومنها:
- كتاب (العمروسي) الذي أجاب بِهِ شيخاً إباضياً من فزان يعرف بعبد الخالق الفزاني، واعترف له هذا الأخير بقدرتة وكفاءته(3).
-كتب ذكرها أبو زكرياء في الأصول والفقه وقال «له كتب في الأصول والفقه»(4) هكذا باختصار.
-كتاب أعلام الملَّة وكتاب الحكم والمعارف وكتاب «الدينونة الصافية»(5)، وله أيضًا كتاب في «الردِّ على الناكثة، وأحمد بن الحسين».
إنَّ هذين الكتابين الأخيرين «الدينونة الصافية»، «والرد على الناكثة وأحمد بن الحسين» يذكر الدكتور عمرو خليفة النامي أحد الباحثين في التراث الإباضي، أنَّه لم يبق لنا من تراث ومؤلَّفات القاضي عمروس بن فتح إلاَّ الكتابين المذكورين لا غير، ويخبرنا بوجود صور لهما لديه(6).
وأهم كتاب على الإطلاق همَّ عمروس بوضعه إلاَّ أن استشهاده بمعركة "مانو" حال دون ذلك هو عزمه على وضع تصنيف يفصل فيه بين الأحكام
(1) - مقدِّمة محقق كتاب عمروس بن فتح: كتاب أصول الدينونة الصافية تح حاج أحمد بن حمو كروم. مطبوعة على الكومبيوتر. (نسخة بحوزتي) ص 24.
(2) - نفسه ص 24 - 26.
(3) - الشماخي: سير 229. وانظر كتابنا: الدولة الرستميَّة 327.
(4) - أبو زكرياء: السيرة. ط تونس. ص 145. وانظر: ط الجزائر بتحقيق اسماعيل العربي يذكر أبو زكرياء كتابان لعمروس في الأصول والفقه، ص99.
(5) - مقدِّمة المحقِّق عبد الرحمن بكلِّي لكتاب قواعد الإسلام للجيطالي أبي طاهر اسماعيل بن موسى، المطبعة العربيَّة. غرداية الجزائر. ط1. 1976، 1/ 12. هامش1، بحَّاز: الدولة الرستميِّة 327.
(6) - مقدِّمة المحقِّق على كتاب أبي خزر يغلى بن زلتاف: كتاب الرد على جميع المخالفين، مطبوعة على الكومبيوتر. صفحة ي.