منهج ابن جني في توجيه القراءات الشاذة في كتابه المحتسب (دراسة تطبيقية في الجزء الثلاثين) يونس بن هلال بن سعود الغافري

منهج ابن جني في توجيه القراءات الشاذة يونس الغافري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٢

عرفت أخي القارئ في المبحثين السابقين كيف أن القراءات الثلاث وهي قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف فيها خلاف هل هي متواترة أم لا؟ والقول الصحيح أنها ليست متواترة، وإنما اشتهرت بين ألسن الناس حتى ألحقوها بالقراءات السبع المتواترة، ومما هو معلوم أن الأخبار إما متواترة أو آحاد، ولا خلاف في أن المتواتر صحيح مقطوع بحجيته، ولذلك فإننا نأخذ بالمتواتر في مثل هذه الأمور التي لا يجب التساهل فيها، وأما الآحاد(1)

(1) وهو مالم يبلغ حد التواتر أو لم شروط التواتر ويقسم إلى:

مشهور: هو الحديث الذي رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة من طبقات السند ولم يبلغ درجة التواتر.

العزيز: هو الحديث الذي يرويه اثنان عن اثنين.

الغريب: هو الحديث الذي تفرد بروايته شخص واحد.

(

انظر كتاب الحديث الضعيف أسبابه وأحكامه / د.ماهر منصور عبد الرزاق استاذ الحديث وعلومه المساعد بجامعة الأزهر وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية / دار اليقين /ط1 صـ19 ).

٢٢ / ٥٠