منهج ابن جني في توجيه القراءات الشاذة يونس الغافري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦أظهرهما: أن يكون مفعول إطعام، أي: وأن تطعموا ذا مسغبة، ويتيما بدل منه، كقولك: رأيت كريما رجلا، ويجوز أن يكون يتيما وصفا لذا مسغبة.
والآخر: أن يكون أيضا صفة إلا أنه لموضع الجار والمجرور جميعا؛ وذلك أن قوله: «في يوم« ظرف، وهو منصوب بالموضع، فيكون وصفا له على معناه دون لفظه.(1)
حاصل الكلام أن ابن جني يرجح الرأي الأول على أن « ذا « مفعول إطعام.
* * *
سورة الشمس
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿بِطَغْوَاهَا(14)﴾
وقرئ « بطُغواها «(2) ، بضم الطاء.
الإعراب: طُغواها: اسم مجرور بحرف الجر الباء، وعلامة جره الكسرة على آخره منع من ظهورها التعذر.
الصرف: قال أبو الفتح: هذا مصدر على فُعلى، كأخواته من: الرُّجعى والحُسنى والبُؤسى والنُعمى، وعليه ما حكاه أبو الحسن من قراءة بعضهم: « وقولو للنّاس حُسنى«(3) ، كقولك: عُرفْاً(4) . وفُعلى من صيغ منتهى الجموع كحُبلى وحُبالى.(5)
* * *
سورة الليل
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى(2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى(3)﴾
وقرئ « والنهار إذا تجلى، والذكر والأنثى «(6) ، بغير «وما خلق«.
الإعراب: الواو: واو القسم، الذكر والأنثى: مقسم بها، وهما مجروران.
الصرف: لاتوجد ظاهرة صرفية في الآية الكريمة.
* * *
سورة الضحى
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مَا وَدَّعَكَ(3)﴾
(1) المحتسب (2/428).
(2) قرأ بها الحسن ومحمد بن كعب وحماد بن سلمة.(البحر المحيط(8/481)).
(3) قرأ بها الحسن وأبو طلحة بن معرف والأخفش. ( البحر المحيط(1/285))
(4) المحتيب(2/430).
(5) المدخل الصرفي / د. علي بهاءالدين بو خدود استاذ الأدب العربي في كلية الآداب الجامعة اللبنانية / المؤسسة الجامعية للدرايات والنشر والتوزيع ط1 صـ158.
(6) قرأ بها ابن مسعود وأبوالدرداء وعلي بن أبي طالب وابن عباس. (البحر المحيط(8/443))، (القرطبي(20/81)).