منهج الدورات القرآنية بدر بن سالم بن حمدان العبري

منهج الدورات القرآنية لبدر العبري

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الخلاصة النظر الكثير في النعم، ونسبتها إلى منعمها الحقيقي + (التسبيح الكثير + الذكر الكثير) يؤدي إلى غسيل القلب من الأوساخ الباطنية، وبالتالي يقذف الله تعالى فيه نورَ الهداية، والنتيجة: سيكون القلب مُحاطا بسور ضد الوساوس والتزيين الشيطاني، وحينها لن يستطيع القرين من شياطين الجنّ أو الإنس العبور إلى القلب، وتكون موحدا له تعالى وحده لا شريك له سبحانه.

وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ الأنعام: 95 - 96.

القانون الإلهي يقول: النظر الكثير في الكون + (التسبيح الكثير + الذكر الكثير) يؤدي إلى غسيل القلب من الأوساخ الباطنية، وبالتالي يقذف الله تعالى فيه نورَ الهداية، والنتيجة: سيكون القلب مُحاطا بسور ضد الوساوس والتزيين الشيطاني، وحينها لن يستطيع القرين من شياطين الجنّ أو الإنس العبور إلى القلب، ومن ثمّ يمنُّ الله على عبده بالهداية الربانية، ويعرّفه بنفسه.

بالنظر في الكون يدرك الإنسان علم الله تعالى، فهو الذي أو جد الكون في منتهى الدقة، ولا يمكن أن يتحصل ذلك من عنده علم بسيط، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ الأنعام: 95 - 96.

٥٠ / ٦٨