أجوبة الشيخ عبدالله القنوبي على أسئلة زوار سبلة العرب عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

أجوبة عبد الله القنوبي على زوار سبلة العرب

الجزء ١ · صفحة ١١

وفي الختام فباب التوبة مفتوح للجميع لكي يصلح عمله مع ربه فان الله يغفر الذنوب جميعا .

ولكن مهما تاب الزانيان من زناهما فلن يطمئن كل واحد منهما إلى الآخر ، والزواج إنما جُعل من اجل المودة والرحمة وأين المودة والرحمة مع هذه الخيانة، فليذهب كل واحد في طر يقه ، وليصلح ما بدر منه ، عسى الله أن يعفو عنه وأن يتوب عليه انه هو الغفور الرحيم

ومعذرة على الإطالة ، وعسى أن تكون فيها الفائدة المرجوة ، والسلام .

حكم زواج الرجل بامرأة فعل كل شئ معها عدا الفاحشة:

سؤال الشوك:

متى تحرم المرأة على الرجل ، هل بالملامسة والمحاضنة والمفاخذة والتقبيل الذي يؤدي إلى إنزال المني؟ أم يشترط لتحريم زواجهما أن يعاشرها معاشرة الأزواج ؟

الجواب / سئل الإمام السالمي رحمه الله في أجوبته ج2/472 هذا السؤال:

س/ رجل نظر إلى عورة امرأة عمداً إلّا الفرجين ، أيجوز لها تزوجها ؟

ج/ إذ لم ير شيئاً جاز له تزويجها ، وعليه التوبة من النظر وإن أمكنه التنزه عنها فحسن ، والله أعلم

وسئل رحمه الله :

س/ البالغ إذا نظر من صبية موضع إنبات شعر العانة عمداً ابداً شهوة نهاراً ، هل يحرم عليه نكاحها حتى ينظر إلى الفرج نفسه بشهوة ؟

ج/ لا يُحرِّم التزويج إلا نظر موضع الجماع عمداً بشهوة ، والله أعلم.

وسئل أيضاً :

س/ من نظر إلى فرج صبية من غير مس ، وكذلك إن مس ولم يعلم أنها تفسد عليه إن نظر ومس لقلة علمه ، فأراد أن يتزوج بها ، فهل له رخصة بالتزويج أم الواجب عليه المنع ؟

ج/ الرخصة في ذلك موجودة ، والإحتياط في أمر الفروج أحسن ، والله أعلم. اهـ.

وجاء في كتاب "تمهيد قواعد الإيمان" ج10/110 من ضمن المسائل الواردة في كتاب "لباب الآثار":

س/ ما تقول في قول الشيخ ابن النظر حيث يقول :

فمن مسَّ فرجاً أو رآه تعمداً *** فهو كمن يغشاه عمداً وينكح

١١ / ٣٥