أجوبة الشيخ عبدالله القنوبي على أسئلة زوار سبلة العرب عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

أجوبة عبد الله القنوبي على زوار سبلة العرب

الجزء ١ · صفحة ١٧

ولا يصح بحال من الأحوال أن يفكر فيها تفكيراً جنسياً ، فضلاً أن يأتي بالعبارات التي تصرّح بذلك. وشهر الصيام له حرمته ، فمن كان يتأثر بكلام مخطوبته أثناء صيامه ويخشى على نفسه شيئاً من المحظور كالانزال.

سؤال الأخت الزهراء:

يشتكي كثيرا من طلبة العلم من سوء تنظيم الوقت وكذلك من عدم وجود آلية صحيحة وناجحة لطلب العلم فما هي نصيحتكم واقتراحاتكم في الأتي:

كيفية تنظيم الوقت واستغلاله مع وضع خطة عملية لهذا الأمر وكذلك ما هي أفضل وأحسن طريقة لطلب العلم الشريف؟

ملاحظة: سؤالي أعلاه يشمل العلوم الشرعية والتخصصات العلمية والأدبية كذلك.

الجواب /

العلم للانسان كالروح للجسد ، فلا حياة للجسد بلا روح ، ومن هنا يأتي دور العلم الذي يرسم المسار الصحيح للانسان الناجح ، وإلا كان احدنا كحاطب ليل ، يسير في عمى ، ويدعو بغير هدى . فالعلم واجب على كل احد ، وقد اثنى الله على العلم والعلماء بنصوص كثيرة معلومة .

* أما الآداب التي ينبغي لطالب العلم - سواء العلم الديني او الدنيوي -أن يتحلى بها ، فنكتفي بقول الشاعر حيث جمعها في قوله :

يا طالب العلم باشر الورعا *** وجانب النوم ، واترك الشبعا

واظب على الدرس لا تفارقه *** فالعلم بالدرس قام وارتفعا

1. الإخلاص والورع : وهما سر نجاح العباد وخاصة طالب العلم ، فما ايسر العلم إذا جيء من هذا الطريق ، وما أعسره إذا لم يحقق طالب العلم هذا الشرط

يقول العلامة أبو مسلم :

فيا طالب الله ائته من طريقه *** وإلا فبالحرمان أنت جدير

ويقول :

فاطلبه لله يفتحه بلا تعب *** لا تحتجز غير ما يرضى به طمعا

فما كان لله فهو لله ، وما كان لغيره فلا خير فيه وهو وبال عليه .

يقول أبو مسلم رحمه الله :

كأيَّ رأينا عالما ضل سعيه *** وضل به جم هناك غفير

معارفه بحر ويصرف وجهه *** إلى الباطل الخذلان وهو بصير

١٧ / ٣٥