أجوبة عبد الله القنوبي على زوار سبلة العرب
الجزء ١ · صفحة ١٩ويخصص له وقتين : وقتا للحفظ ووقتا للاستذكار مع المواظبة والهمة العالية .
2. لا ينبغي له أن يدخل في علم جديد حتى ينتهي من الذي قبله ، فمثلا اذا بدأ بحفظ القرآن الكريم فانتهى منه انتقل إلى غيره من العلوم كمبادئ النحو ثم علم العقيدة فالفقه إلى غيره من الفنون المتنوعة، وكذا يتعامل مع التخصاصات الأخرى .
3. أن يتخصص في فن واحد أو اثنين على قدر استطاعته وميوله ،فيكون فيه مرجعيا متبحرا .
4. يجعل وقت المساء للقراءة والاطلاع ،وعليه أثناء القراءة بالتركيز مع القراءة والفهم الجيد والاستنباط السليم ،وأن لا ينتقل إلى كتاب آخر حتى ينتهي مما سبقه ، مع الاستعانة بالتلخيص ووضع العناصر ليسهل الرجوع اليها .
5. مدارسة ما تعلمه عند أقرانه ،فإن العلم يلقح العقول وبالمدارسة والمناقشة والحوار مع إخوانه يفيد ويستفيد ،ويعرف أخطاءه ،ولن يعرف أخطاءه حتى يجالس غيره .
6. الاطلاع على كل جديد ،وقراءة الصغير والكبير من الكتب ،فإنه ربما يجد في كتاب صغير الحجم ما لا يجده في الكتاب الكبير، مع مطالعة المجلات الهادفة والصحف النافعة والدوريات والنشرات المفيدة .
7. التردد على العلماء وسؤالهم والجلوس في حلقاتهم لأنهم هم أوسع اطلاعا يكشفون الغامض ،ويشرحون المبهم .
8. لا شك بأن العلوم التي تحتاج الى بحث وتجربة ، لا بد ان تقرن بالجانب العملي، فلا بد ان يتوافر على الوسائل التي تعينه على ذلك ، وان يهيأ لها عدتها حتى ينطلق في تخصصه من منطلق عملي واضح ، كما هو الحال في علم الطب والهندسة والفيزياء والميكانيكا والكهرباء وما اشابهها من العلوم .
9. لا بد ان تربط جميع العلوم بالقرآن الكريم لأنه هو منبعها وأساسه، وكثيرا ما اشار القرآن الى جملة من الاعجاز العلمي الذي بهر العقول ، واخبر عن بعض المكتشفات منذ اربعة عشرقرنا .