أجوبة عبد الله القنوبي على زوار سبلة العرب
الجزء ١ · صفحة ٢٠10.لا بد ان يكون طالب العلم متفتحا على وقائع مجتمعه، ومطلعا على مجريات عصره، من اخبارها واحوالها وتغيراتها، وافراز احداثها، حتى يستطيع ان يستفيد من كل الخبرات، وان يصحح المسار في بعض المبادئ التي لا تتفق مع الدين الحنيف.
اما عن تنظيم الوقت فيكون كالآتي :
1. تقديم الأهم على المهم، فإن العمر قصير، والعلم بحره واسع، فعليه بالعلم الواجب ثم المندوب وهكذا .
2. تنظيم الوقت من قيام بحقوق الله ثم حقوق النفس والأهل والناس ، فلا يجحف بجانب مراعاة لجوانب اخرى، والانسان السوي يكون منهجه وسطا بين الافراط والتفريط ، وهكذا كان فعله صلى الله عليه وسلم .
3. استغلال اوقات نشاط النفس، وترويحها عند كلالها، مع الدأب والاجتهاد ،
فإن للنفس اقبالا وادبارا .
4. استغلال الوقت في تنمية المواهب، فإن الانسان يحمل مواهب كثيرة ، واسرارا عجيبة اودعها الباري فيه، فعليه ان ينمي تلك المواهب، وان يفجر تلك الطاقات، وان لا يهدر طاقاته سدى ، من حسن صوت بالقرآن ، او بالانشاد، او جمال خط، او ابداع جمالي، او موهبة شعريه وادبية، او حفظ وذكاء، او حسن تصرف وسرعة بديهة ، الى غير ذلك من مواهب الله الجمة .
هذا ما استطعتُ كتابته هنا في عجالة، وهو لا يعدو ان يكون رأياً شخصيا، والموضوع يحتاج الى دراسة متأنية لا املكها في هذا الوقت لكثرة الانشغال بأمور اخرى، وارجو من الجميع المعذرة .
........ يتبع بقية اجابة الشطر الثاني من السؤال في وقت لاحق بمشيئة الله .
السؤال الثاني للأخت الزهراء:
كيف تنظرون إلى الأسلوب التحفيظي/التلقيني المنتشر في بلادنا عمان وغيرها من بلدان المسلمين ؟ وهل له مضار خصوصا مع تكاثر المعلومات بشكل هائل في هذا العصر -عصر الإبداع والابتكار في شتى ميادين الحياة-؟ وإذا كنتم ترون مضار لهذا الأمر فما هي الحلول التي تقترحونها لهذا الأمر ؟
الجواب /