أجوبة الشيخ عبدالله القنوبي على أسئلة زوار سبلة العرب عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

أجوبة عبد الله القنوبي على زوار سبلة العرب

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وذلك بتسخير الوسائل المختلفة كبرامج الحاسب الآلي .، واللوائح التعليمية والوسائل الحائطية وما شاكلها ، كلها تسخر لأجل ترسيخ المعلومات ، مع التركيز أيضا في نفس الوقت على التلقين والحفظ .

والذي أراه أنه ينبغي أن تسير المراكز الصيفية أو التلقينية على هذا المنوال مع الإمكان ، حتى لا يقتصر على جانب التلقين وحده ، بدون وعي مما يدور في تيارنا المعاصر

وكذلك فإنه من الخطورة بمكان إهمال الجانب التلقيني تماما أو قصره وحده ، فذلك مما يبني أجيالا هشة ، ليس لها من العلم إلا معلومات عامة من هنا وهناك ، أو تجارب اعتمدت على التعليم الذاتي التي تحتمل الخطأ والصواب .

فكيف يكون حال هؤلاء الناشئة إذا ركنت فقط على التعليم الذاتي وحده ، على أن التعليم الذاتي لا يمكن إلا بعد رصيد من المحفوظ حتى يمكن أن يسير عليه ويبني تجاربه وخبراته .

مع عدم إغفالنا للجانب التخصصي في شتى المجالات ، وذلك لا بد أن يقوم على ركيزتين هامتين هما :

1. كمية المحفوظ .

2. التجربة والبحث والإبداع والاختراع

وخلاصة القول لا بد أن يسير التعليم في أي مكان على هاتين الركيزتين ، وإلا لو اقتصر على جانب دون جانب لظهرت سلبياته من أول وهلة .

هذا ما استطعت كتابته هنا ، وهو يعبر عن وجهة رأي فردي لا غير ، فلا يؤخذ إلا بصوابه فقط لا غير

والسلام ..........

أسئلة بو سليمة:-

س1 :- كيف يدعو الإنسان نفسه ويخضعها لأوامر الله ، وخاصة أننا في شهر عظيم؟

الجواب /

يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم) ويقول ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم).

فيبدأ بنفسه أولاً من خلال منهج الله عز وجل، ويراعي في ذلك أربعة أمور:

الواجبات: لابد أن يأتي بها كاهرا بدون استثناء.

المحرمات: لابد أن يتركها جميعًا بدون استثناء وللضرورات مواضعها.

المستحبات: يأتي منها ما استطاع.

المكروهات: يتجنب منها ما استطاع.

٢٢ / ٣٥