أدب الاختلاف في الإسلام لباجو مصطفى - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ١٢٢فَكَمَا انْقَسَمَ حَرْفُ الْجَرِّ إلَى هَذِهِ الثَّلَاثَةِ كَذَلِكَ الْبِدْعَةُ مَعَ السُّنَّةِ تَنْقَسِمُ عَلَى هَذِهِ الطَّرِيقَةِ إلَى ثَلَاثَةٍ : سُنَّةٌ ، وَهِيَ مَا فُعِلَ فِي الصَّدْرِ الأوَّلِ ، وَشَهِدَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ الشَّرْعِ ، وَبِدْعَةٌ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُفْعَلْ فِي الصَّدْرِ الأوَّلِ ، وَلَمْ يَشْهَدْ لَهُ الأصْلُ .
١٢٢ / ١٨٥