أدب الاختلاف في الإسلام مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أدب الاختلاف في الإسلام لباجو مصطفى - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

أدب الاختلاف في الإسلام

إعداد: د. مصطفى صالح باجو

جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. قسنطينة

تمهيد

أهمية الموضوع

الإسلام دين وحدة وتوحيد، وكما يقال هو دين قائم على كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة.

والآيات والأحاديث الداعية إلى الوحدة طافحة في الكتاب والسنة، وشعائر الإسلام كلها تدعم هذا المقصد العظيم. مثل: صلاة الجماعة، شرائع الصوم، الحج، النهي عن الغيبة والنميمة، والظلم والاعتداء، كل المسلم علىالمسلم حرام دمه وماله وعرضه" لأن الظلم داعية الفرقة والخصام والنزاع. وآيات "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" "إنما المؤمنون إخوة" يقاتلون في سبيله صفا" "فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا" حديث "لا تحاسدوا و لاتباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا". "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"

ذم اليهود "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى"

امتنان الله على الرسول - صلى الله عليه وسلم - "وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم"

النهي عن الفرج في الصلاة "ولا تتركوا الفرج للشيطان" ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم"

تحليل مفاهيم عنوان البحث.

تحديد معنى الخلاف والاختلاف، الممنوع والمسموح، أو المذموم والممدوح.

هل اختلاف القلوب كاختلاف الآراء؟

وهل هناك تلازم بينهما؟

ما الاختلاف المشروع؟ وما المذموم؟

الاختلاف والخلاف، تحديد المفاهيم.

سنة الله في الخلق الاختلاف، " ﴿ ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ﴾ [ :].

توثيق حديث "اختلاف العلماء رحمة"

الاختلاف لا يعني دائما أن الكل على صواب،

طبيعة النصوص في الشريعة تحتمل في معظمها أكثر من معنى، وهو دليل على مشروعية الاختلاف، لابتلاء العقل وتكليفه الفقه والفهم،

الأبعاد الحضارية لحديث "الصلاة في بين قريظة" فلم يخطئ أحدا منهم رغم أن الأمر صريح في قضية تعبدية، في الصلاة.

١ / ١٨٥