أدب الاختلاف في الإسلام مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أدب الاختلاف في الإسلام لباجو مصطفى - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى " رجلاً ورجلين. وقيل: إنما قيل: إنما أعظكم بواحدة، وتلك الواحدة أن تقوموا لله بالنصيحة وترك الهوى. " مثنى " يقول: يقوم الرجل منكم مع آخر فيتصادقان على المناظرة، هل علمتم بمحمد صلى الله عليه وسلم جنوناً قط، ثم ينفرد كل واحد منكم، فيتفكر ويعتبر فرداً هل كان ذلك به، فتعلموا حينئذ أنه نذير لكم.

وقوله " ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة " يقول: لأنه ليس بمجنون. وقوله " إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد " يقول: ما محمد إلا نذير ينذركم على كفركم بالله عقابه أمام عذاب جهنم قبل أن تصلوها، وقوله: هو، كناية اسم محمد صلى الله عليه وسلم.

١٨٥ / ١٨٥