أدب الاختلاف في الإسلام مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أدب الاختلاف في الإسلام لباجو مصطفى - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

وقال السدي: معنى مثنى وفرادى: منفرداً برأيه ومشاوراً لغيره. وقال القتيبي: مناظراً مع عشيرته ومفكراً في نفسه. وقيل المثنى عمل النهار، والفرادى عمل الليل، وقال القتيبي: مناظراً مع عشيرته ومفكراً في نفسه. وقيل المثنى عمل النهار، والفرادى عمل الليل، قاله الماوردي. وما أبرد هذا القول وأقل جدواه. واختار أبو حاتم وابن الأنباري الوقف على قوله: "ثم تتفكروا" وعلى هذا تكون جملة "ما بصاحبكم من جنة" مستأنفة كما قدمنا، وقيل ليس بوقف، لأن المعنى: ثم تتفكروا هل جربتم عليه كذباً، أو رأيتم من جنة، أو في أحواله من فساد.

تفسير القرطبي

الجزء :14

الصفحة :272

"قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد"

١٨٢ / ١٨٥