أدب الاختلاف في الإسلام لباجو مصطفى - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ٨٠وَمِنْهَا : حُبُّ الثَّنَاءِ وَالِاشْتِهَارِ بِالصِّدْقِ حَتَّى لَا يُرَدَّ عَلَيْهِ قَوْلٌ وَلَا يَلْحَقُهُ نَدَمٌ . وَقَدْ قَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ : لِيَكُنْ مَرْجِعُك إلَى الْحَقِّ وَمَنْزَعُكَ إلَى الصِّدْقِ ، فَالْحَقُّ أَقْوَى مُعِينٍ ، وَالصِّدْقُ أَفْضَلُ قَرِينٍ . وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ : عَوِّدْ لِسَانَك قَوْلَ الصِّدْقِ تَحْظَ بِهِ إنَّ اللِّسَانَ لِمَا عَوَّدْتَ مُعْتَادُ مُوَكَّلٌ بِتَقَاضِي مَا سَنَنْتَ لَهُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَانْظُرْ كَيْفَ تَرْتَادُ .
أدب الدنيا والدين، علي بن محمد الماوردي، دار مكتبة الحياة.
٨٠ / ١٨٥