أحكام الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٨٠كذلك بالنسبة إلى أولئك الذين يأخذون الحجاج إلى مَكَّة المكرمة وإلى المنَاسِك فإنَّهم يَتَجَاوزون حدود الله تبارك وتعالى .. يَسمَعُون أهل العلم وطلبة العلم يُنَبِّهُون كثيرا بأنَّه لا يُشْرَع الخروج مِن عرفة-مثلا-إلا في الوَقت الفلاني وَأَنَّه-كَذَلِك-لا يُشْرَع مِن المزْدَلفة إلا في الوقت الفلاني وَمَا شابه ذلك مِنَ الأمور المُتَعَلِّقَة بالمَنَاسِك ومع ذلك يذهبون في غير تلك الأوقات ويأخذون الحجاج الضَّعَفَة مَعَهُم وأعنِي بالضَّعَفَة .. يَسْتَغِلُّون أولئك الذين لا يَعْرِفُون الأمكِنَة مِن أمثال النساء والعجزة أو مَا شابه ذلك، وهَذَا في حقيقة الوَاقِع مِمَّا لا يَصِحُّ لَهم ولا يَجوز، ولابُد مِن مُعاقبة أَمْثََال هؤلاء مِمَّن يَمْلِك عُقُوبَتَهُم؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س: لكن بعض مُقَاوِلِي الحجاج يَشْتَكُون مِن أنَّ الحجاج الذين مَعَهُم هُم الذِين يُعَجِّلُونَهم ؟