الأسئلة والأجوبة النثرية (نثر فتاوى السيابي، تحقيق البكري) عبد الرحمن بن عمر بن عيسى بكلي، الشهير بـ «البكري»

الأسئلة والأجوبة النثرية للبكري

الجزء ١ · صفحة ١١٧

سلكت كلّ منها طريقا تراه المنفرد بالحق، وغيره على باطل، والكلّ يبرأ من الآخر إذا كان لا يقول بمقالته، وهل تصحّ لنا ولاية من أظهر الإسلام والإخلاص للدين ؟ أم عدم الولاية فما هو معتقد الأصحاب ؟ أم نتوقّف؟ وهل يمكننا توحيد هذه الطوائف المتعاندة؟ وكيف السبيل إليه إذا قلت بالإمكان وقد دعى داعي الله إلى جمع الكلمة ؟ وما بال هذه الفرق لا تتّفق وأصل دينهم واحد ؟ والنبئ - صلى الله عليه وسلم - يدعو إلى الدخول ضمن الجماعة في كل وقت وحين. قال: »وكونوا عباد الله إخوانا«(1) وقال تعالى: ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ﴾ [المائدة: 03] ولعن الله من يسعى لتشتيت شمل أمّة محمّد - صلى الله عليه وسلم - ﴿ إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ﴾ . [الأنعام: 160].

الجواب

سألت عن الصحابة رضوان الله عليهم وما جرى بينهم من الأحداث فالخطْب جسيم والمصاب جلل، وقد قضى الله بذلك في سابق علمه فلا رادّ لقضائه.

تعليق :

(1) - رواه الترمذي عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو.

كتاب الإيمان باب افتراق هذه الأمة رقم 2640 و2641.

رواه أبو داود كتاب السنة باب شرح السنة رقم 4596 من حديث أبي هريرة ومعاوية.

١١٧ / ١٣٥