بحوث وفتاوى لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١١٢الرابعة : النكارة وقد بينها البيهقي أيضاً حيث قال فهذا إسناد مضطرب ومع اضطرابه مخالف لحديث … الثقات يعنى بذلك حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنهما الذى قدمنا ذكره0
… وقال الحافظ ابن حجر فى الفتح بعد ذكره لهذا الحديث وتعقب بأنه شاذ منكر لأنَّ فى سياقه أنَّه يعنى خالد بن الوليد قد شهد خيبر وهو خطأ فإنه لم يسلم إلاَّ بعدها على الصحيح والذى جزم به الأكثر أنَّ إسلامه كان سنة الفتح إلى أن قال وأعل أيضا بأن فى السند راوياً مجهولاً0
هذا وقد ضعف هذا الحديث جماعة كبيرة من العلماء منهم :-
1- أحمد 2- البخاري 3- موسى بن هارون 4- الدارقطني 5-الخطابي 6-البيهقي 7- ابن عبد البر
8- عبد الحق الإشبيلي 9- النووي 10- الحافظ ابن حجر 11- الشوكاني وغيرهم0
بل حكى النووي اتفاق العلماء على ذلك حيث قال فى المجموع شرح المهذب اتفق العلماء من أئمة الحديث وغيرهم على أن حديث خالد المذكور حديث ضعيف ا هـ 0 ورواه الطبري من طريق يحيى بن أبي كثير عن رجل من أهل حمص عن خالد بن الوليد وهو ضعيف لعنعنة يحيى بن أبي كثير فإنه كان مدلساً وإبهام الرجل ولعله هو يحيى بن المقدام فإنه حمصى كما لا يخفى0
(1/112)