بحوث وفتاوى لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢٠قلت كلا بل إسناده ضعيف - وذلك لأن فيه أبا إسحاق وهو السبيعى وهو قد اختلط بآخره كما ذكر ذلك جماعة من أهل الجرح والتعديل ورواه أحمد بلفظ آخر من طريق أخرى فيها السبيعى المذكور قال الألبانى صحيح على شرط الشيخين كذا قال وأقول بل هو ضعيف وإن كان على شرط الشيخين وقد ثبتت لك علته ، نعم الحديث حسن لغيره لأنه قد جاء الأمر بالتشهد الأول من حديث رفاعة بن رافع الصحابى رضى الله عنه مرفوعاً قال (( فإذا جلست فى التشهد الأول فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد )) رواه أبوداود 860 والبيهقى فى السنن 2/133 - 134 وإسناده حسن فإن كل رجاله ثقات خلا ابن إسحاق فإنه مختلف فيه والجمهور على أنه حسن الحديث إلا أنه مدلس ولكنه صرح فى هذا الحديث بالسماع وبذلك تزول شبهة تدليسه والله تعالى أعلم0
(1/20)
٢٠ / ١٣٣