تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

يظن أن الاحتياط فيه * وهو فاسد حيث لا يدريه

فكان منه سبب انصراف * من بعده عن سنة الأسلاف

فجعلوا إمامهم مقيماً * إذ كان فيه ثقة سليماً

وقبلوا الأذان ممن حضرا * فبدلوا سنة سيد الورى

إذ كان في سنته من أذنا * فهو يقيم وعليه صحبنا

حتى أتى من جهلوا المسنونا* وهم اللإحتياط يدعونا

فبدلوا وليتهم ما بدلوا * ورسخت بقلب من لا يعقل

حتى أدعاها سنة واحتالا *على ثبوتها بما قد قالا

وهو لعمري جدل محرم * لأنه يقول ما لا يعلم

وأنه ساع لهدم السنة *لجهله كفى بهذا محنة …الخ كلامه رحمه الله تبارك وتعالى والإمام الخليلي رحمه الله تبارك وتعالى عندما وجد بعض العلماء قالوا بخلاف حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ( وقول بخلاف الحديث يضرب به عرض الحائط ) مع أنه قد قال بذلك القول بعض مشايخه رضوان الله تبارك وتعالى عليهم وهكذا نجد فحول الرجال إذا وجدوا سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله علبه وعلى اله وسلم أخذوا بتلك السنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولو خالفها من خالفها من أهل العلم ولذلك الشيخ السالمي رحمه الله تبارك وتعالى يقول:

فقولهم عند وجود الأثر لاحظ فيه أبدا للنظر

معناه ما أتى عن المختار ينفي خلافه من الأنظار

وعلى كل حال :

حسبك أن تتبع المختارا وأن يقولوا خالف الاثارا

ولا تناظر بكتاب الله ولا كلام المصطفى الأواه

معناه لا تجعل له نظيرا ولو يكون عالما خبيرا

١٣٣ / ١٩٢