تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

س: كنت أطواف و أثناء الطواف داس رجلي أحد الناس فخرج منها دم فخرجت في الطواف وغسلت الدم وتوضأت وأعدت الطواف ولكنه أثناء الطواف الثاني داسني أحد الناس مرة أخرى في نفس المكان ولكن لم يخرج من الجرح دم ولكن بقي حمرة في مكان الجرح من الدم قليلاً ، فماذا علي ؟

ج: إذا كان لم يخرج منك دم فلا شيء عليك وأما إن كان قد خرج منك دم فلا بد من إعادة الوضوء إذا كان يمكن أن ينقطع الدم بعد إعادة ذلك الوضوء فإن كان قد خرج منك الدم ويمكن أن ينقطع ذلك الدم ولم تتوضأ وتعد الطواف فأعد الطواف الآن ولأجل تأخر الوقت وبسبب الضرورة التي وقعت فيها فيمكنك أن تجتزي بطواف الإفاضة عن طواف الوداع بشرط أن يكون ذلك في أخر عهدك بالبيت ثم تعيد السعي لأن من شرط السعي أن يكون بعد الطواف على رأي الجمهور وهو الظاهر والله أعلم هذا إذا كان قد خرج دم أما إذا لم يخرج دم فلا شيء عليك ، والله أعلم.

س: طفت طواف الإفاضة وأثناء الشوط السابع أقيمت الصلاة فتوقف الناس للصلاة وبحثت لي عن مكان فتقدمت عشرة خطوات تقريبا ولم استحضر في تلك الخطوات نية الطواف لاشتغالي بالبحث عن مكان للصلاة ، وبعد الصلاة لم أدري ماذا أفعل فرجعت خمس خطوات وبنيت على الطواف من هناك فما حكم طواف أي نصف المسافة المقطوعة بلا نية ؟

ج: ولماذا لم ترجع إلى المكان الذي توقفت فيه ، الذي خرجت منه بنية البحث عن مكان للصلاة الآن أعد طوافك وسعيك ولا شيء عليك فوق ذلك ، وذلك لأنك لم تطف الطواف الصحيح لأن تلك الخطوات التي خطوتها وأنت تبحث عن مكان للصلاة ليست بنية الطواف كما هو ظاهر من فعلك فالآن أعد الطواف والسعي والله تبارك وتعالى أعلم ، وقد قلت أنه يمكنك أن تجتزي بطواف الإفاضة عن طواف الوداع وأن تسعى بعده إذا أتيت ذلك في آخر عهدك بالبيت لأجل هذه الضرورة التي وقعت فيها والله أعلم .

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة رقم( 4 ) 1419هـ

٦٠ / ١٩٢