تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

وأريد أن انبه وأذكر أيضاً بأنه لا ينبغي لمن كان مقاولاً أو كانت لديه صحبة من الناس وأن لم يكن مقاولاً أن يكلفهم أن يرموا عند منتصف النهار فإننا نعلم أن كثيراً حتى من الشباب الصالحين يتكلفون الرمي عند منتصف النهار أو بعيد ذلك مباشرة مع أنهم يجدون زحاماً شديداً ويرون جثث القتلى تحمل فلا أدري لماذا يكلفوا أنفسهم ويلزموا أصحابهم ويقومون بالضغط عليهم من أجل الرمي في هذا الوقت مع أن كثيراً منهم لا يستطيعون الرمي في هذا الوقت عليهم أن يتقوا الله في أنفسهم وأن لا يكلفوا غيرهم ما لا يستطيع ، فإن كثيراً من الناس يجاملون ويجدون صعوبة ماسة جداً ويخاطرون بحياتهم في الرمي في هذا الوقت ، لا بأس أن يتأخروا في مكة إلي اليوم الأتي إن كانوا لا يستطيعون الطواف في المساء أو ما شابه ذلك ، فليتق الله هؤلاء فإنني أعرف كثيراً من الناس كما قلت يخاطرون بالرمي في هذا الزحام الشديد وسمعت عن بعض الناس يريدون أن يرموا في هذا الوقت بينما بعض أصحابهم يتخوفون من ذلك الخوف الشديد ، فلينبغي الانتباه لهذا الأمر وأن لا يخاطر الإنسان بحياته وحياة من معه وألا يكلفه فوق طاقته . فإذا كان قد عاونه بالإتيان به من بلاده من غير أجرة كبيرة فليكمل معروفه بأن ينتظره أن يرمي عند العصر أو بعدها وتكون المشقة قليلة جدا في ذلك الوقت والله تبارك وتعالى أعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

ملاحظة: انتهت هذه التنبيهات والفتاوى والتي كانت في منى في سنة 1419ه

فتاوى الحج / الجزء الأول من إنتاج تسجيلات مشارق الأنوار

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :-

س:- إذا حاضت المرأة بعد أداء جميع المناسك . هل عليها طواف الوداع ؟

٦٦ / ١٩٢