تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وهذا يا ناس ليس بالشديد والحمد الله تبارك وتعالى ، نمكث ساعة أو ساعتين ما الفرق إذا بتنا في مكة المكرمة ؟ ليلة الثالث عشر مثلاً أو خرجنا في منتصف الليل أو بعد غروب الشمس أو ما شابه ذلك يذهب الإنسان أتى مرة واحدة في عمره أو مرات محدودة سنة عنه وسنة متبرع أو مستأجر أو ما شابه ذلك ويبقى مثلا تخرج النساء هنا الساعة الثانية عشر أو الساعة الواحدة أو ما شابه ذلك أو تبقى إلى الساعة الرابعة ، ثلاث ساعات تقريباً ينبغي حقيقة أن نكون عقلاء قبل قضية الدين حتى من ناحية العقل ، يمكث الواحد من الساعة الواحدة مثلاً الفرق إلى الساعة الرابعة حوالي ثلاث ساعات تمضي بأسرع ما يكون أو أنه يبيت ليلة واحدة في مكة المكرمة ، ويذهب وحجه صحيح باتفاق الأمة الإسلامية قاطبة ، وحجه على السنة الثابتة عن رسول الله علية وعلى آله وسلم ، وفلان يتقدم بساعة وساعتين أو ليلة كاملة ويأتي وحجه إما مقدوح فيه أو أن علية دماً أو أن علية الإثم أو أن في حجه كذا أو في حجة كذا ، أضرب لكم مثالا بعض الناس كما أخبرت خرج بحوالي خمس أو عشر دقائق قبل غروب الشمس في اليوم التاسع من عرفة بالله عليكم ماذا ستفيده تلك الخمس الدقائق ؟ مع أن حجه باطل عند جماعة من العلماء ، ولو جلس في بيته هناك عند أولئك العلماء الأمر أسهل هو تارك فريضة وتارك ركن من أركان الإسلام ولكنه بعده الآن ترك و مع ذلك يلزمه ما يلزمه فزيادة الترك وزيادة أن تلبس بالإحرام ، بالله عليكم نبطل حجاً ، ومن أبطله طائفة كبيرة من العلماء نبطل حجاً كاملاً وركن من أركان الإسلام بالخروج قبل خمس دقائق أو عشر دقائق أو نصف ساعة أو قريب من ذلك ولو كنا جهله أغمار مع أننا لا نعذر مثلاً ، لعلى المصيبة تكون أهون خاصة في العقول ، ولكن ينبه العلماء وينبه المشايخ وينبه طلبة العلم وينبه أهل الصلاح يا ناس أمكثوا خمس دقائق أو عشر دقائق يكون حجكم إن شاء الله صحيح بينما خرج الواحد كأنه يراغم

٧٧ / ١٩٢