تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٩٦ج : إذا تيقنت بأنك قد أصبت فلا داعي إلى الوسوسة بعد ذلك فإن المشروع أن ترمى بسبع حصيات وليس لاحداً أن يزيد شيئاً من عند نفسه ، إما إذا لم تتيقن من ذلك فلا بأس من الزيادة بل لابد من اليقين ، ولابد من أن تخرج باليقين لأنك مأمور برميها بسبع حصيات ولابد من أن تتيقن بأنك أصبت في جميع رميك ولكن أحذر من الوسوسة فإن كثيراً من الناس يصيبون ثم تأتيهم الوسوسة بعد ذلك فكل من رمى وخرج فلا داعي بعد ذلك أن يوسوس لأنه في الأصل لا يخرج إلا بعد أن رمي ، فالوسوسة التي تأتي بعد ذلك لا داعي إلى التفات إليها ، كثيراً من الناس يوسوسون في مثل هذا الأمور ومن المعلوم بأن الزيادة عن السنة غير مشروعة ، بل هي من البدع فالتزموا بالسنة فالوساوس التي تطرى بعد ذلك فلا تلتفتوا إليها ، أما من لم يتيقن عند رميه فلابد من اليقين .
س :إذا رمي بعد الزوال في اليوم الثاني عشر فهل يصلى الظهر والعصر في منى أو يجوز أن يجمع الصلاتين في البيت بمكة ؟
ج : إن صلى في منى فهو أفضل له وإن لم يصلي فيها بل صلى في مكة فلا بأس عليه إن شاء الله تعالى وقد يكون الإنسان عندما يذهب إلى الرمي ويرمي يصعب عليه أن يرجع إلى هنا ويصلي و لا يجد مكاناً عند الجمرات فيصلي ، فلا مانع ولا بأس من أن يذهب إلى مكة المكرمة ويصلي بها الصلاتين جمعاً ، والله تعالى أعلم .
س: حاجاً كان يطوف طواف الإفاضة فخرجت منه ريح في الطواف هو لم يخرج لإعادة الوضوء ولكنه أكمل ثم سعى بعد ما تبين خطئه هو الآن يسأل هل يعيد الطواف مع السعي أم يعيد الطواف فقط أم يجعل طواف الوداع مجزياً لطواف الإفاضة ؟