تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٩٩

يأخذ المبالغ الطائلة من الحجاج ، لأن كثيراً من الحجاج لا يجدون المال الكثير الذي يكفي لإعطاء فلان المقدار الفلاني ، يأخذ الأجرة الكافية التي لا تضر به وليعلم بأن الدنيا فانية ولن تبقى معه هذه الدرهم كما أن القصور والأموال الطائلة لن تبقى مع غيره فإذا كثيراً من المقاولين كما قلت لا يتقون الله في أنفسهم ولا يتقونه فيمن يصاحبهم فلا ثقة بهم ، فلماذا يتكاسل الإنسان عن الذبح بنفسه وكما قلت المجازر كثيرة والحمد لله تبارك وتعالى ، لابد من وجود المشقة أنا أعرف سيقول كثير من الناس هنالك مشقة وذهبناً صحيح المشقة شيئاً ما موجودة من التعب والمشقة شيئاً ما موجودة ولكن لابد من وجود الصبر والذي يصيبه شي من التعب والمشقة يطلب رجلاً صالحاً متقين الله تبارك وتعالى عارفاً ولو بقليل من الإحكام الشرعية حتى يذبح عنه ، كثير من الناس يأتي ذبحت كذا كذا ذبيحه ، الذبيحة الفلانية فلان يقول له وهذا يقول ليّ ، والأقوى يجذب الذبيحة ويذبح وذلك يصيح بأن الذبيحة ليّ ما المانع الواحد ينتظر قليلاً ويأخذ من المجزرة الشاة التي يتيقن بأنها له أعطاه صاحب المجزرة الذبيحة ويعرف بأنها له أما أنه ذلك يدعي فلان أنها له وهذا يدعي بأنه ليّ ثم يأتون يا ابن عباس يا ابن عباس ماذا نفعل بعد ذلك ؟ كثير من الناس فلان يضج بأن هذه الشاة له ، وقد يصبح ويبكي وقد يكون من الفقراء وفلان لأن معه عصبة جماعة وهو قوي يجذب تلك الشاة ويذبح وبعضهم وللأسف الشديد متعلق بأرجل تلك الشاة ألا فاتقوا الله تعالى لماذا نأتي الحج ؟ واعلموا بأنني لا أجرح الكل أعرف بأن هنالك في هذا الاجتماع بحمد الله أتقياء وكثرة كاثرة من الصالحين الأفاضل ولكن كلامي أنه توجد هنالك جماعة ، وجماعة أيضا بهم غضب الواحد يغضب من الكلمة والكلمتين ، قد الواحد يسأله أو يقول له هذه ليّ ذلك يغضب ولا يدري ماذا يقول ،وقد يكون صالحاً ولكنه في حاله الغضب ينسى كل شيء قد أتينا لتأدية

٩٩ / ١٩٢