جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٢

الجواب :

يطلب إليهم الكفاف عن التعلق الباطل والرجوع إلى الحق الواضح، فإن تمادوا على ضلالهم اعذر إليهم وكشف لهم القناع أنه خصم لهم إن لم يرجعوا عن ضلالهم فهنالك جاز عزلهم إن لم يرجعوا إلى الحق الذي خرجوا منه أو يكفوا عن الأذى . وأما أن يداهنهم ظاهراً ويخصمهم باطنا فلا أرى ذلك من الجائز والله أعلم .

رجوع اليمين وعدمه

السؤال :

أن أبا محمد وارسفلاس أرسل إلى أبي زكريا بمسائل من جملتهن هل يرجع اليمين إذا قال لى على أبيك قال لا يرجع اليمين وإذا قال لأبي على أبيك ففيها قولان ما الفرق بينهما ؟ وهل اليمين يمين قطع أو يمين علم على القول بالرجوع في الأخيرة ؟

الجواب :

الله أعلم بما ذكر، والقاعدة أن الدعوى إذا كانت للنفس تكون أقوى من دعوى تكون بسبب الغير، وما أدرى ما أراد برجوع اليمين، إن كان أراد بها ردّ اليمين إلى المدَّعي فإن الرَّدَّ يكون في الصورة الأولى أقرب منه في الصورة الثانية، وبالجملة فلم أفهم مراده ولا يمكن أن أقول فيه بشيء لا أفهمه، وكتاب السير إنما ينقل من المسائل المستغرب الذي

٢٬٢٧٠ / ٣٬٦٤٩