جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٢

بالظاهر وكتب المطالعة في القابل، وسنراجعها إن شاء الله فإن كان عندك فيها علم فعرفني به والله أعلم .

حكم المقتول خطأ

السؤال :

هل يمين على أولياء الدم إذا ادعوا على قوم أنهم قتلوا صاحبهم خطأ وقد أنكروا ذلك ؟ وما صفة لفظ اليمين إن وجبت عليهم لهم لأنه لو صح ذلك القتل خطأ تحول الحق على عاقلة القائلين والقضية أنه حين وصول تيمور بن فيصل بلد العوابى نقع القابضون لبيت العوابي جملة بنادق كأنه فرحا على الهوى فأصابت ضربة امرأة سيابية في فلاة بلد العوابي برصاصة فقتلها فأراد أولياء الدم من أولئك القوم ما لهم عليهم بحكم الشرع .

الجواب :

أما الحال فيدل على أن قتلهم كان خطأ لأن التنقيع للفرح، وأما مسألة القتل إذا ادعى القاتل أنه أخطأ في ذلك فأحسب أنه قيل أن القول قوله في ذلك مع يمينه إلا أن تقوم بينة أنه تعمّد القتل وأحسب أنه قيل أنه لا يقبل قوله في ذلك وعليه هو البينة أنه أخطأ وفي هذه الصورة لا تلزم الدية العاقلة إنما تلزم القائل نفسه إلا أن يطوعوا لأن العاقلة لا تعقل اعترافا أي إقرارا وإنما تعقل الخطأ الثابت بالبينة والله أعلم .

٢٬٤٨٠ / ٣٬٦٤٩