الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٩٥الجواب :
أما ما يتضرر به البدن فلا يكون أفضل من غيره لأن الانسان مأمور أن لا يضر بنفسه فنفسه أمانة عنده ولذا شرع الافطار في السفر لصائم الفرض ودفعت المشقة عن العباد في غالب الأحكام .
وأما ما لا ضرر فيه على البدن فقد يكون فاضلا ومفضولا وأفضل الأعمال النقليه ما ورد فيه دليل مرغب فيه بعينه من قبل الشارع ويليه في الفضل ما رغب فيه بالجملة من غير أن يخص بالذكر وبعض هذه الأعمال أفضل من بعض وقد قال قوم أن الأفضل من ذلك ما صعب على النفس فعله لحديث أفضل الأعمال أحمزها أي أشقها وقد يكون الشيء الواحد فاضلا في حق هذا مفضولا في حق غيره فلابد من مراعاة الأحوال والمقامات والله أعلم .
معنى حديث الاخلاص أربعين صباحاً
السؤال :
معنى هذا الحديث من أخلص لله أربعين صباحاً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه ما صفة هذا الاخلاص المخصوص بهذه الأربعين ؟
٢٬٦٠٣ / ٣٬٦٤٩