الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٤٥الوحشة فأكل من عندهم ما قدره الله له في جانب من البيت هل يكون ذلك حظه ؟
الجواب :
الظاهر أن معنى الحديث في رجل قصد العيادة للأكل فلا يدخل تحته ما ذكرت، وقد عاد الربيع رحمه الله رجلا من أصحابه يقال له المليح بن حسان فقال يا قرشية هاتي الطعام فتهلل وجه المليح حتى قام وكأنه ما به من المرض قليل ولا كثير سرورا بذلك فأتت بالطعام فقال الربيع لأصحابه فأكلوا وكان هو صائما . والله أعلم .
الدعاء للمريض بالشفاء دون التقييد بكون أجله آجلا
السؤال :
ما يوجد في كشف الغمة أيضا قال وكان أبو أيوب الانصاري رضي الله عنه يقول إذا عدتم المريض فلا تقولوا اللهم عافه واشفه وقولوا في أنفسكم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وإن كان أجله آجلا فعافه واشفه وأجره وفي القناطر أن النبي " قال : " من عاد مريضا فقال بسم الله العظيم أسأل رب العرش العظيم أن يشفيك عوفي إن لم يكن حضر أجله " ومنه أيضا أنه " قال " إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل فإن ذلك لا يرد شيئا " وكأن ما في القناطر عنه " يدل على جواز الدعاء للمريض سرا وجهرا من غير تقييد بشرط عاجل الأجل وأجله ما معنى ذلك عن أبي أيوب ؟