جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٦٩

الجواب :

دفع المفاسد مطلوب شرعا فهو محبوب إلى الشارع كسائر أفعال الخير، وإن قام به أهل الفضل في الدين فقد صادف محله وصار كاملا، وإن قام به سواهم من أهل الدنيا فقد اندفع الضرر وارتفع البلاء، ويؤيد الله هذا الدين بأقوام لا خلاف لهم ويلزم القادر من أهل الدنيا ما لا يلزم العاجز من أهل الفضل لأن لقدرته مناطا من العبادات كما أن لماله مناطا منها وهو الزكاة، وإذا ضيع الفاسق فرضا فلا يسقط عن سائر الفروض بسبب تضييقه ولهذا المعنى أجاز بعض المسلمين إقامة الحدود للجبابرة حتى قال أبو الشعثاء رضى الله عنه أحسن عبد الملك أو قال أجاد حين بلغه أنه ضرب عنق أعرابى تزوج امرأة أبيه والله أعلم .

حكم زيارة قبره "

السؤال :

زيارة النبى " هل عبادة كالصلاة عليه أم هي وغيرها من زيارة القبور سواء ويكون الفضل على قدر المزور ؟ وما يوجد في بعض الكتب أن النبي " حى في قبره يسمع كل من سلم عليه ويتوسل به هل صح هذا معكم ؟ وإن صح فما هذه الحياة وما هذا السمع ؟ وهل التوسل به في مكانه وفي المسجد الحرام فرق وكذلك الصلاة عليه ؟

الجواب :

٢٬٦٧٧ / ٣٬٦٤٩