الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥١٣ومن فعل ذلك فقد جمع بين أمرين بين المعصية وبين استحقاق المعصية فأخاف عليه أن يطبع على قلبه فلا يوفق، وغفرانك ربنا وإليك المصير، عفوك اللهم وعافيتك والله أعلم والسلام والله أعلم .
عدم التصريح بالخاطئين
السؤال :
أهل بلد أمرني ناصر أن أشرف عليهم وسرت أنا والأخ سعود بن تمام، وذلك أن أولاد عبد الله الحق الوكيل السابق للموقوفة ونصبوا وكيلا آخر من دون بقية أهل البلد وصحت الخصومة بينهم وبين شيوخهم، ولما وصلت أنا والأخ سعود أخذنا كبريهما أحمد بن سيف وعبد الله بن سليمآن وقلت لهم هؤلاء الشيوخ يريدون منكم أحكام الله مع علماء المسلمين وعددت لهم وقالوا أمرنا مردود إلى فيصل كيف ما أراد وقلت لهم ارفعوا أيديكم عن الموقوف حتى تنفصلوا على حجة قالوا لا نرفع إلا بالذي يقول التائبون لنا يكفينا، وأظن يعنون الزقوق ويعنون القبضة كعادة الجهالة، فأقول : هل لنا من رخصة أن نقول عرضنا عليهم الأحكام فلم يقبلوها ونسكت عن الباقى كما تعلم إن ذكر فيصل يقوى لهم حجتهم وكذلك قولهم الباقى إذ لا فيه فائدة .
الجواب :
لكم أن تقولوا ذلك من غير ذكر فلان وفلان، والسكوت عمن ذكرت من الخير والله أعلم .
المفاضلة بين الذكر والتلاوة