الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤١الجواب :
لا فرق في ذلك بل جميعه سواء، ولا يلزم المصنف في حكم نوع من الأنواع أن يستقصى جميع أفراد ذلك النوع إذ ليس الغرض عد الأفراد وإنما الغرض بيان حكم النوع فيكفي أن يمثل ببعض أفراده .
وهذا النوع عند المشارقة يعرف بتفسير الجملة والحدث فيه دون الحدث فيها، فإنهم اختلفوا في الجهل به مع الإقرار بالجملة ولم يختلفوا في الجهل بشيء من الجملة، بل اتفقوا على شرك الجاهل بها بعد الخطور بالبال ولم يوسعوا له في السؤال وأما تفسيرها فقيل: ينفَّس له حتى يسأل. وليس المختلف فيه كالمجمع عليه. والله أعلم .
معنى الاستغفار للملائكة
السؤال :
يوجد في كتاب القواعد أيضا : ويتولى الملائكة ويخص جبريل ويتولاه بالترحم والاستغفار اهـ وفي غيره لا يستغفر للملائكة لأن لا ذنب لهم .
الجواب :
لا دليل يمنع الاستغفار للملائكة، ولا يلزم من ثبوت العصمة لهم منع الاستغفار فإن محمدا " والأنبياء ومن قبله عليه السلام معصومون