الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٠٨ويعرج بينهما أمره
وينزل أيضا كما قد ذكر
ومن بعد ذاك إلى عرشه
معارج غير الذي قد غبر
تعرج فيهن أملاكه
مع الروح كلا على ما قدر
ومقدار ذاك كخمسين ألفاً
هم يعرجون بيوم أغر
وهذا هو الظاهر المرتضى
وحسبك بالظاهر المختصر
وجاء عن البحر بحر العلوم
في صفة اليوم وقف بهر
فهاك الجواب هديت الصواب
ونلت الثواب كفيت الضرر
كفيت من الشر شر الورى
وشر التوانى وشر الغرر
ونلت من الخير صدق اليقين
والعزم والصبر والمفتكر
ولا زلت ترقى على رغم من
يعاديك أعلى المراقى الغرر
ويتحفنا الله من فضله
عزائم تذهب عنا الخور
وتصعدنا في مراقي العلا
ويجعلنا قدوة للبشر
٣٬١٤٥ / ٣٬٦٤٩