الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤١٥معنى ﴿ ما يلفظ من قول … ﴾
السؤال :
معنى قوله تعالى ﴿ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ﴾(1) معناه أن كل كلمة يلفظ بها بلسانه تكتب عليه من قليل وكثير وسر وجهر وصدق وكذب أم معناه رقيب شاهد عليه ومستمع له بما يقول ؟
الجواب :
معناه أن الملك الموكل بالحفظ على الإنسان يكتب عليه ما بلفظ به من قول واختلف فيما يكتب الملكان فقيل يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه وقيل لا يكتبان إلا ما يوجر عليه أو يوزر به . والله أعلم .
تفسير ﴿ خلق السموات والأرض في ستة أيام ﴾
السؤال :
عن الحكمة في قوله تعالى ﴿ وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ﴾(2) وقول الله ﴿ الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ﴾(3) وقوله ﴿ فقضاهن سبع سموات في يومين ﴾(4) وغير ذلك في القرآن أعني ذكر الأيام ما الحكمة في ذكر الأيام ؟ لأنه قال تعالى
٣٬١٥٢ / ٣٬٦٤٩