الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤١٨والقول الثالث - أنه " تزوج بالهبة ميمونة بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة أم المساكين الأنصارية الهلالية، وأم شريك بنت جابر بن عوف من بنى أسد وقيل من بنى عامر بن لوى وهي قرشية وطلقها بعد الدخول وقيل قبله، وكانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله " . قال القطب : وذلك من عائشة دليل على أنه كانت عنده بالهبة غير واحدة وهو أيضا مروى عن عروة بن الزبير هذه أقوالهم ونسب بعضهم إلى أكثر أن الواهبة نفسها أم شريك عزيزة بنت جابر الدوسية فلم يقبلها ولم تتزوج حتى ماتت .
وأما ( إن ) في الموضعين فإنها للشرط والمعنى : أن الحل مقيد بالشيئين : الهبة منها، والقبول منه "، فإن حصل الشرطان حلت له، وإن اختل أحدهما فلا تحل والله أعلم .
تفسير ﴿ يا جبال أوبّي معه والطير ﴾
السؤال :
نصب الطير على أي وجه من وجوه الإعراب انتصب في قوله تعالى
﴿ يا جبال أوبي معه والطير ﴾(1) ؟
(1) سورة سبأ، الآية 10