الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٠الجواب :
قيل ( هذان ) اسم إنّ على لغة بنى الحارث بن كعب فإنهم جعلوا الألف للتثنية وأعربوا المثنى تقديرا، وقيل اسمها ضمير للشأن المحذوف وهذان لساحران خبرها وقيل إنّ بمعنى نعم وما بعدها مبتدأ وخبر وفيها أن اللام لا تدخل خبر المبتدأ، وقيل أصله إنه لهذان ساحران، فحذف الضمير وفيه أن المؤكد باللام لا يليق به الحذف .
وقرأ أبو عمرو ﴿ إن هذين ﴾ وهو ظاهر وابن كثير وحفص
﴿ إنْ هذان ﴾ على أنها هي المخففة واللام هي الفارقة أو النافية واللام بمعنى الا اهـ نقلا عن القاضي البيضاوي وفي كل واحد من الوجوه بحث لا يسع المقام ذكره . والله أعلم .
تفسير ﴿ ان هذا أخي له تسع وتسعون نعجة .. ﴾(1)
السؤال :
قوله تعالى ﴿ إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلينها وعزني في الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ﴾ هذا الجواب من سيدنا داود عليه السلام قبل استفهام الخصم أو بعده ؟ على سبيل الاختصار نطق به القرآن أم على سبيل الفتيا أم على سبيل الحكومة من داود عليه السلام إذا كان على ما قلت وقد ظلمك ؟
(1) سورة ص، الآية 23