الجزء السادسالجزء ٦ · صفحة ٤٣٩ الأحوال والأزمان فما كان معدًّا لقضاء الحوائج بين الناس فهو ماعون ومنعه جفاء والله أعلم . ٣٬١٧٦ / ٣٬٦٤٩