جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع
الجزء ١ · صفحة ٢٧أدوات الحصر وحدود استغراقها:
12) - وأدوات الحصر: إنّما، وتستغرق الصفة، كقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [النساء:171]، وتارة لحصر كمال الصفة دون الاستغراق كقولي: «إنّما شفيعي محمد - عليه السلام - ».
- و «ذلك» أيضا كـ:«إنّما» في الوجهين(1) جميعا، فالأول: ﴿ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ ﴾ [الأنعام:102]، والثاني: أن تذكر محمّداً - عليه السلام - فأقول: ذلك شفيعي.
- والألف واللام [مثلهما في الوجهين جميعا](2) فالأوّل: الواحد الله، والثاني: الشفيع محمد - عليه السلام - .
- والإضافة كذلك، فالأول: الله ربي، والثاني: محمد شفيعي.
- وتقديم المسند على المسند إليه، كقوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة:05] و ﴿ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة:23].
أدوات النفي:
وأدوات النفي: لا معبود إلا الله [في الوجه الأوّل](3) ولا شفيع إلا محمد في الوجه الثاني(4) وما أشبههما. هذا كله في صفات(5) المدح، وتنعكس كلّها في صفات(6) الذم.
الحكم العقلي في المنطق أو المدركات الذهنية:
13) - وسؤالك عن الحكم مقصودك به مجهول، إن كنت تريد حكم العقل فهو ثلاثة أقسام لا رابع لها:
- واجب: كثبوت الصانع عند إحداث الصنعة [أو تحقق وجودها معها](7) .
(1) - أي لحصر الصفة، وحصر كمال الصفة.
(2) - ما بين المعقوفين من الأصل وج، وفي ب «في الوجهين مثلهما».
(3) - سقط ما بين المعقوفين من الأصل، وفي ب «في الأول» والمثبت من ج.
(4) - قوله: «في الوجه الثاني» من الأصل وج، وفي ب «في الثاني».
(5) - في ب «صفة».
(6) - سقط من ب «صفات».
(7) - سقط ما بين المعقوفين من ب
- والواجب عقلا: ما يستحيل في العقل عدمه.
- والمستحيل عقلا: ما يستحيل في العقل وجوده.
- والجائز أو الممكن عقلا: ما لا يحيل العقل وجوده ولا عدمه، أي يستوي فيه إمكان الوجود وإمكان العدم.
انظر الأستاذ مصطفى شريفي مقرر العقيدة السنة التحضيرية لكلية المنار للدراسات الإسلامية الجزائر، بحث مرقون ص(02-03).