جوابات الشيخ عمي سعيد (تحقيق محمد بوكراع) سعيد بن علي الخيري الجربي أبو صالح، الشهير بـ «أمي سعيد» [عمي سعيد]

جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع

الجزء ١ · صفحة ٣٢

لمّا أكلها مرض عنها، بعد خروجه من الجنة واصل دواء التوبة(1) ، وإن أردت بسؤالك غير هذا قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : أصل كلّ داء البردة، والبردة هي: التخمة.

التقلبات المزاجية للجسم:

18) - وسؤالك عن الطبائع(2) الحالة في الإنسان فهي(3) أربع:

الحرارة(4) ، والرطوبة، وعكسهما: البرودة واليبوسة المتولدات من النار والهواء والماء والتراب، وتتولد عنها(5) الإخلاطات الأربع التي هي: الدم، والبلغم، والمرّة(6) السوداء، والمرّة الصفراء مترتبة على الأزمان الأربعة: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء.

أنواع الرياح وأسماؤها عند العرب:

19) - وسؤالك عن الأرياح فهي أربع(7) ويتخللها أربع أخر، فتلك ثمان، فالأرياح الأربعة الأصلية:

- الجنوب: وهي التي تهب من يمين باب الكعبة، شرفها الله تعالى، وهي دافئة(8) تجمع السحاب وتأتي بالمطر بأمر الله تعالى.

- والشمال: وهي التي تقابلها، وهي الباردة التي تقشع السحاب ويقال لها: شمال- بألف- وشمئل- بهمزة -، وشمَل وشمْل- بتحريك الميم وسكونها - بلا زيادة، وشأمل(9) مهموز،كلّ هذا قد(10) .............................. تكلموا به لمعان(11) يطول شرحها(12) .

(1) - سقط من ب قوله: «والصحيح الأول…دواء التوبة».

(2) - في ب «والطبائع». أحمد رضا، معجم متن اللغة: ج 05، ص 276. مادة: م ر ر.

(3) - سقط من ب «فهي».

(4) - في النسخ الثلاث: «وهي الحرارة…» حذفناها لتفادي التكرار.

(5) - في ب «عنهما» وفي الأصل «منهما» والتصحيح من ج.

(6) - المرّة مزاج من أمزجة البدن وهي الطبائع الأربع، يقولون: هاجت به مرّة أي جُنّ.

(7) - في ب «والرياح أربع».

(8) - في ب «دفئة» وفي ج «دفيئة».

(9) - في ب «وشامل مهموز وشأمل» والمثبت بلا تكرار من الأصل وج.

(10) - سقط من الأصل وج «قد» والإضافة من ب.

(11) - في ج «بمعان».

(12) - سقط قوله: «يطول شرحها» من ب.

٣٢ / ٩٧