جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع
الجزء ١ · صفحة ٣٦- وبالسيف والسوط: كذلك(1) .
- وأيضا: كحلته(2) .
- والإبل: منعتها الماء.
- وحلي الفم حلأً: خرج عليه قرح(3) غبّ الحمَّى(4) .
- وأحلئتك: حككت لك من الحجر كحلا للرمد هذا كله مهموز ولم تسئل أنت عنه.
- وحَلَى الشيء في عيني وفي(5) صدري حلأً وحلاوة(6) : حسن.
- وحليت المرأة حليا: لبست الحلي.
- وحليتها أنا وحلوتها حلوا وحَلْيًا: ألبستها إيّاه.
- وما حليت منه بكذا: أي لم أنتفع، وما حلوت: مثله، وقد يقالان بغير النفي شاذًّا.
- وحلوت الرجل حلوانا: أعطيته.
- والكاهنَ: أجر كهانته كذلك(7) .
- وحلا الشيء حلاوة: طاب.
(1) - جاء في التاج: «حلأه بالسوط حلأً: جلده، وبالسيف: ضربه».انظر الزبيدي، تاج العروس = = :ج01، ص57، مادة «حلا».
(2) - جاء في اللسان: «وقولهم:حلأته أي كحلته» [من الكحل] انظر ابن منظور، لسان العرب:ج14، ص194، مادة «حلا».
(3) - «القرح: قيل: القَرح-بفتح القاف-: الآثار، والقرح-بضم القاف-: الألم، وقال يعقوب: كأنّ القَرح الجراحات بأعيانها، وكأنّ القُرح ألمها».انظر ابن منظور، لسان العرب:ج02، ص557، مادة «قرح».
(4) - «والغبّ من الحمّى: أن تأخذ يوما وتدع آخر…وهي حمَّى غِبٌّ على الصفة للحمى، وأغبّته الحمى، وأغبّت عليه، وغبّت غِبًّا وغَبًّا، ورجل مغِبٌّ: أغبّته الحمّى». انظر ابن منظور، لسان العرب:ج01، ص635، مادة «غبب».
ولعل مراد الشيخ بقوله: «خرج عليه قرح غبّ الحمّى» أي انتهت الحمى وخرجت من جسده فأصبح يجد حلاوة الطعام في فمه بعد أن فقدها والله أعلم.
(5) - سقط من ب «وفي».
(6) - «حلى في عيني وصدري قيل: ليس من الحلاوة إنما هي مشتقة من الحلي الملبوس لأنه حسن في عينك كحسن الحلي». انظر الزبيدي، تاج العروس: ج10، ص97، مادة «حلى».
(7) - في الأصل وج «كذا» والمثبت من ب.