جوابات الشيخ عمي سعيد (تحقيق محمد بوكراع) سعيد بن علي الخيري الجربي أبو صالح، الشهير بـ «أمي سعيد» [عمي سعيد]

جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع

الجزء ١ · صفحة ٣٧

- وما أحلى فلان ولا أمرَّ: أي لم يأت بشيءٍ(1) .

- وعرج عروجا: صعد، وأيضا مشى مشية الأعرج.

- وتعارج: إذا كان بالاستعمال، وهو كثير في غيره.

- وعرِج عرَجًا: صار أعرج.

- ونذرت الشيء نذرا: جعلته على نفسي لله عز وعلا.

- ونذرت نذارة علمته، والقومُ بالعدو علموا(2) به.

- وأنذرتك: خوّفتك.

- وبدال(3) مهملة ولم تسئل أنت عنه.

- ندر الشيء ندورا: سقط أو(4) خرج من غيره، والرجل من القوم خرج. وفي فضل أو علم: تقدم(5) .

- والكلام ندارة: غرب.

- وعمر الله بك منزلك عمارة، وأعمرك [جعله بك آهلا](6) .

- وعمر المكان، وعمرته عمارة.

- وعمر الرجل: طال عمره.

- وأعمرتك الشيء: جعلته لك عمرك، واسمها العمرى(7) .

- و(8) الأرض وجدتها عامرة.

- والرجل: جعلته يعتمر.

- وأمر الله أمرا: فرض، وأيضا ندَب، وأيضا أباح.

(1) - تكررت في الأصل وج عبارة «ما أحلى ولا أمر». وفي اللسان: «ما أمرَّ ولا أحلى أي ما يتكلم بحلوٍ ولا مرٍّ، ولا يفعل فعلا حلوا ولا مرا». ابن منظور، لسان العرب:ج14، ص193.مادة «حلا».

(2) - في الأصل «بالعدو وعلموا» وحذف الواو تصحيح من ب وج.

(3) - في ب «وإبدال».

(4) - في ب «و».

(5) - ومن المجاز نادرة الزمان أي وحيد العصر، كما يقال: نسيج وحده. الزبيدي، تاج العروس:ج03، ص560.

(6) - مابين المعقوفين إضافة شرح من اللسان. ابن منظور، لسان العرب:ج04، ص604، مادة «عمر».

(7) - العمرى: ما تجعله للرجل طول عمرك أو عمره، وقال ثعلب: العمرى أن يدفع الرجل إلى أخيه دارا فيقول: هذه لك عمرك أو عمري، أيّنا مات دفعت الدار إلى أهله، وكذلك كان فعلهم في الجاهلية. انظر ابن منظور، لسان العرب: ج04، ص603. مادة «عمر».

(8) - سقط من ج «و».

٣٧ / ٩٧