اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحكام بين الإثبات والنفي أحمد بن سليمان بن محمد الخاطري

اجتهاد النبي (ص) في الأحكام بين الإثبات والنفي لأحمد الخاطري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤

قال د/ عبد الكريم زيدان: "فلا يعتبر الشخص مجتهد ولا فقيها إذا عرف الأحكام الشرعية بطريق الحفظ والتلقين أو بتلقيها من الكتب أو من أفواه العلماء بلا بحث ولا نظر ولا استنباط"(1)

المطلب الثالث:

ذكر مراتب الاجتهاد والكلام عليها مرتبة مرتبة

أَوَّلاً: المجتهد المطلق:

هو الذي يستخرج الأحكام من الكتاب والسنة ويقيس، ويفتي بالمصالح إن رآها، باستخدام قواعد لنفسه ويبني عليها الفقه من غير نظر إلى قواعد المذاهب المقررة. ومن هؤلاء فقهاء الصحابة، والتابعين أمثال سعيد بن المسيب(2) وجابر بن زيد وغيرهم من الأئمة الكبار.

ثانيا: المجتهد المطلق المنتسب.

هو الذي اختار أقوال إمامة في الأصول وخالفه في الفرع، إذ أنه لم يقلد إمامه، ولكنه سلك طريقته في الاجتهاد(3) .

ثالثا: المجتهد في المذهب

هو الذي يتقيد بأصول مذهب معين باستخلاص العلل الفقهية التي بنى عليها الأئمة مذاهبهم واستنباط منها المسائل التي لا دراية فيها عن إمام المذهب(4)

رابعا: مجتهد التخريج:

(1) … االوجيز في أصول الفقه، للدكتور عبد الكريم زيدان ص403 وانظر االوجيز في أصول الفقه، للدكتور عوض احمد إدريس ص185.

أصول السرخسي للأمام أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل المجلد الثاني ص174. وأنظر الاجتهاد والتقليد في الشريعة الاسلامية للدكتور محمد الدسوقي ص20-21، وأنظر الاجتهاد في الإسلام للدكتورة نادية شريف العامري ص49.

(2) أصول العامة للمفقه المقارن للعلامة محمد تقي الحكيم ص591 أصول الفقه لمحمد أبي زهرة ص389، أصول الفقه الإسلامي لدكتور وهبة الزجلي ج3 ص1080

(3) أصول الفقه لمحمد أبي زهرة ص393، االوجيز في أصول الفقه، لدكتور عوض أحمد إدريس ص189

(4) أصول الفقه لمحمد أبي زهرة ص395، أصول العامة لمحمد تقي الحكيم ص591، االوجيز في أصول الفقه، للدكتور عوض احمد إدريس ص190، شرح الكوكب المنير للعلامة ابن النجار ج4 ص467

١٤ / ٤٤