فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٢بين يدي الفتاوى
إن هذه مجموعة من الفتاوى ليست ثروة فقهية فقط ولكنها أيضا مجموعة مهمة من الآداب والتوجيهات التي يحتاجها من يبتلى مسؤولية الإفتاء للناس فعلى مثله لم يتثبت في فهم السؤال الموجه إليه ويتعمق فيه، ف‘ن لم يتضح له السؤال فلا يجرؤ على الفتوى ولا يستنكف عن قوله: لم افهم السؤال. وكثيرا ما صرح أستاذنا بذلك، وقد يضع السائل لفظة في غير موضعها لجهله باللغة فيصحح الشيخ السؤال وينبه السائل إلى ذلك ثم يفتيه على نحو ما تراءى له من عبارة السائل، وأحيانا يعيد صياغة السؤال بتعبيره هو ـ وهذا كثير ـ رغبة منه أن يكون الجواب منضبطا منبنيا على سؤال واضح محدد، وتترة يمتنع من الإجابة ويطلب من السائل إعادة الكتابة إليه بعد أن يستوضحه عن جوانب من مسألته أو مشكلته، كما يرشده إذا لم يتيسر له الاتصال المباشر ليفصح عن المراد ويبين المشكل فضل بيان.
وربما احتاج إلى أخذ رأي أهل الاختصاص من أطباء وخبراء في مجال المصارف المالية (البنوك) وغيرهم فلا يتردد عن مراجعتهم واستشارتهم قبل استصدار فتواه.